وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، صباح السبت على هامش مؤتمر صحفي عُقد بمناسبة "أسبوع الفضاء" التابع للحرس الثوري. وفي معرض حديثه عن حادثة وقعت الليلة الماضية في مضيق هرمز، قائلاً: "حدث إطلاق نار؛ وكان معظم الانفجارات ناتجاً عن نيران دفاعية، ولم تتبعها أي حوادث أخرى. وخلال هذا التبادل، تعرضت طائرة أمريكية مسيرة للإصابة أيضاً".
ورداً على سؤال آخر حول تحذير قائد الثورة الاسلامية للعدو من تكرار "سوء التقدير" - وتحديداً فيما يتعلق باحتمالية شن هجوم عسكري على إيران - قال: "نحن نمتلك ترسانة واسعة من الأدوات لتحييد العدو. استراتيجيتنا تقوم على توظيف أصول العدو ذاتها - المادية منها وغير المادية - ضده. إنها حرب غير متكافئة؛ يمكننا ضرب العدو بطرق لم يتخيلها قط، مما يؤدي فعلياً إلى شل حركته. كونوا على ثقة بأننا نمتلك مثل هذه القدرات".
وفي إجابته على سؤال حول ما إذا كانت قيود مدى الصواريخ الإيرانية قد رُفعت - في ضوء تصريحات قائد الثورة الأخيرة بشأن ضرورة الرد الفوري والفعال على أي مستوى أو نوع من التهديد، بغض النظر عن الحدود الجغرافية - أوضح المتحدث: "لقد رُفعت هذه القيود عنا بالفعل. ومع ذلك، يجب علينا الكشف عن هذه القدرات من خلال أفعال ملموسة، بدلاً من الاكتفاء بالخطابات؛ فمن واجبنا إثبات قدراتنا في الميدان".
وفي معرض حديثه عن أداء القوات المسلحة خلال الصراع الأخير، صرّح الجنرال محبي قائلاً: "لقد نجحنا -كما حدث في هذه الحرب- في شلّ حركة العدو ميدانياً بشكل فعّال. كان العدو يظن أنه قادر، في غضون يومين أو ثلاثة أيام، على إجبار إيران على الاستسلام، والتسبب في تفككها، وإحداث تغيير في نظام الحكم؛ لكنه اكتشف في الواقع أن تحقيق مثل هذه النتيجة أمرٌ مستحيل. وقبل أيام قليلة، سمعتم ترامب يصف إيران بأنها دولة قوية للغاية، معترفاً بأنه لم يتخيل يوماً أن إيران تمتلك مثل هذه القوة. ويعود الفضل في ذلك إلى استراتيجيتنا القائمة على إظهار قدراتنا في ساحة العمل الميداني".
/انتهى/
تعليقك